داء السكري ورمضان

يُسمح للمسلم بأن يفطر عندما يكون للصوم آثارا سلبية على صحته.

للأسف، فإن الأشخاص المعفيين من الصوم كثيرا ما يرفضون هذه الرخصة التي يمنحها لهم الدين. حيث أنهم يرتكبون مخالفات لأن الصيام يضر بصحتهم. يحدث هذا الموقف خصوصا لدى المرضى الذين يعانون من الأمراض المزمنة مثل داء السكري.

ما هي المخاطر ؟

- خلال النهار، الخطر الرئيسي هو التعرض لنقص السكر في الدم إذا كان المريض لم يتخذ عناء تكييف علاجه بالتشاور مع طبيبه.

- على العكس، عند غروب الشمس، فإن احتمال الإفراط في السعرات الحرارية يزيد من خطر ارتفاع السكر في الدم، مما يؤدي إلى العطش الشديد والتبول بكثرة والذي يمكن أن يصل إلى الجفاف.

توجد معايير لمنع الصوم لدى مرضى السكري:

- داء السكري من نوع 1 (المريض تحت الأنسولين)

- داء السكري من نوع 2 غير المتوازن (المريض يتناول العلاج المضاد للسكري عن طريق الفم)

- وجود مضاعفات التنكسية: اعتلال الشبكية جراء داء السكري (تلف شبكية العين)، والاعتلال العصبي جراء داء السكري (تلف الأعصاب الطرفية)، اعتلال الكلية جراء داء السكري (داء الكلى)

- النساء الحوامل المصابات بداء السكري،

- النساء المرضعات المصابات بداء السكري.

ما هي الإجراءات الواجب اتخاذها ؟

من المهم أن تكون هناك استشارة طبية لكل مريض:

1 ) يجب أن تكون  نسبة داء السكري لديكم متوازنة عن طريق العلاج لأكثر من شهر  ؛

2 ) قبل بدء الصيام، يجب عليكم زيارة الطبيب وإخباره بنيتكم في الصوم ؛

3 ) خلال يوم الصيام، يجب عليكم مراقبة نسبة السكر في الدم أكثر من المعتاد ؛

4 ) وجوب التغذية المتوازنة (الاعتدال في الإفطار والسحور إلزامي).

5 ) إذا انخفض مستوى السكر في الدم أقل من 0.70 غرام / لتر، يجب عليكم الإفطار حتى لو كانت نيتكم في الصيام كل يوم. وهذا مهم جدا لأنه إذا لم تفطروا ، فإنكم تعرضون حياتكم للخطر.
لذا كونوا حذرين وأعطوا الأولوية لصحتكم.