التهاب الأنف التحسّسي

  البيانات الوبائية


يعاني 500 مليون شخص في العالم من التهاب الأنف التحسسي و يصيب هذا المرض في الجزائر 20 ٪ من الأشخاص.
ما هو التهاب الأنف التحسسي ؟

التهاب الأنف التحسسي (حمى القش) هو مجموعة من المظاهر الوظيفية للأنف الناجمة عن تطور التهاب الجيوب الأنفية ردا على التعرض لمختلف العوامل المسببة للحساسية.
ويتميز التهاب الأنف التحسسي الموسمي الناجم أساسا عن التعرض لحبوب اللقاح عن حساسية الأنف الدائمة والمزمنة التي تدوم طيلة السنة و التي تتسبب فيها مسببات الحساسية المهنية أو المنزلية (الغبار، شعر الحيوانات الأليفة أو الوبر ...).


يجب أن يكون البحث عن الربو الذي يمكن أن يتسبب فيه التهاب الأنف التحسسي تلقائيا كما هو الحال لالتهاب الملتحمة والتهاب الجيوب الأنفية.
التهاب الأنف التحسسي هو مشكلة صحية عامة، رغم أنه غير قاتل إلا أنه يمكن أن يؤثر سلبا على حياة المصابين فهو يحد من قدرات التعلم لدى الأطفال و المراهقين و من نجاعة البالغين في العمل.

 

ما هي أعراضه؟

 

يظهر التهاب الأنف التحسسي من خلال ثلاثة أعراض :
العطس فور الاحتكاك بمسببات الحساسية
سيلان الأنف النقي : يظهر بسرعة و يدوم
احتقان الأنف: في 60٪ من الحالات.
و تظهر علامات أخرى مثل حكة الأنف و التهاب كلتا العينين والحلق والأنف.

 

كيف يصنف التهاب الأنف التحسيسي؟

 

 

ما هو علاجه؟

الوقاية

الخطوة الأولى لتجنب التهاب الأنف التحسيسي هو تفادي العوامل المسببة للحساسية و نظرا لصعوبة تجنبها فإنه غالبا ما يكون من الضروري معالجة أعراض الحساسية.

العلاج الطبي

هناك علاجين لالتهاب الأنف التحسيسي: 

-العلاج الدوائي باستعمال مضادات الهيستامين (H1) ، الكورتيزون والأدوية المزيلة لاحتقان الأنف التي تعالج المظاهر السريرية للمرض.
- العلاج المناعي عن طريق إعطاء كميات صغيرة من مسببات الحساسية للمريض حتى يتعود جسمه على عدم التأثر بها.